دشَّن نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، الأستاذ صالح حمزة، اليوم بمحافظة البيضاء، مشاريع التمكين الاقتصادي للمرحلة الثانية، التي تستهدف (56) أسرة من أسر الشهداء والمفقودين، بتكلفة إجمالية بلغت 53 مليون ريال، تزامنًا مع الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ. وفي فعالية التدشين، التي حضرها وكيل قطاع التخطيط والتنمية بالهيئة ماجد عزان، ووكيل محافظة البيضاء اللواء أحمد حسين السيقل، ونائب مسؤول التعبئة أبو علي الحبسي، ومدير فرع الهيئة بالمحافظة أبو عبدالملك الريامي ، أكد نائب رئيس الهيئة صالح حمزة أن هذه المشاريع تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الرامية إلى تعزيز صمود أسر الشهداء والارتقاء بأوضاعهم المعيشية. وأوضح أن المشاريع تتوزع على مجالات متعددة تشمل القطاع الزراعي والحيواني، والمشاريع التجارية والمهنية، وتربية النحل وإنتاج العسل، إضافة إلى ورش الخياطة، بما يسهم في إيجاد مصادر دخل مستدامة للأسر المستفيدة. وأشار حمزة إلى أن الهدف الرئيس لهذه البرامج هو نقل أسر الشهداء من دائرة الاحتياج إلى دائرة الاكتفاء، وتحويلها إلى أسر منتجة تسهم بفاعلية في عملية البناء والتنمية الوطنية. من جانبه، استعرض فرع الهيئة بالمحافظة خارطة استهداف المرحلة الثانية، التي شملت ثلاث مديريات، هي: مديرية القريشية باستهداف (24) أسرة بمشاريع تضمنت منظومات طاقة شمسية، وتربية نحل، وتجارة عامة، ومديرية الشرية باستهداف (16) أسرة في مجالات الثروة الحيوانية والملابس والأدوات المنزلية، ومديرية ولد ربيع (الوهبية) باستهداف (16) أسرة بمشاريع زراعية ومهنية متنوعة. بدوره، أوضح وكيل قطاع التخطيط والتنمية، ماجد عزان، أن هذه الدفعة سبقتها مرحلة أولى استهدفت (23) أسرة في مديرية رداع، كما أكد أن جميع الأسر المستفيدة خضعت لبرامج تدريب وتأهيل مكثفة قبل استلام المشاريع، بما يضمن إدارتها بكفاءة وتحقيق عائد اقتصادي مستدام. من جهته، أشاد نائب مسؤول التعبئة، أبو علي الحبسي، بجهود الهيئة في رعاية أسر الشهداء، معتبرًا أن الاهتمام بهم يمثل واجبًا دينيًا ووطنيًا يجسد قيم الوفاء والعرفان لمن ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن. فيما عبّرت الأسر المستفيدة عن تقديرها وامتنانها لهذه الجهود التي تبذلها الهيئة، مؤكدة أن مشاريع التمكين الاقتصادي تمثل نقلة نوعية في حياتها، وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية، مثمنة هذا الاهتمام الذي يجسد روح الوفاء لتضحيات الشهداء ويعكس الحرص على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة لأبنائهم. يُذكر أن الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تسعى من خلال برامج التمكين الاقتصادي، إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل كافة مديريات المحافظة خلال المراحل القادمة، بما يعزز من صمود الأسر ويجسد قيم الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء العظماء
يمكنك إرسال تعليقك بتعبئة البيانات في الأسفل